فصل: إعراب الآية رقم (8):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (5):

{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (5)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تعجب) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل أنت الفاء رابطة لجواب الشرط (عجب) خبر مقدّم مرفوع (قولهم) مبتدأ مؤخّر مرفوع.. و(هم) ضمير مضاف إليه الهمزة للاستفهام (إذا) ظرف للزمن المستقبل غير متضمّن معنى الشرط متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث- أو- أنحشر- (كنّا) فعل ماض ناقص.. و(نا) ضمير اسم كان (ترابا) خبر منصوب الهمزة مثل الأولى (إنّنا) حرف توكيد ونصب- ناسخ- و(نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ اللام للتوكيد (في خلق) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (جديد) نعت لخلق مجرور (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. والكاف حرف خطاب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (كفروا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا).. و(هم) مضاف إليه الواو عاطفة (أولئك) مثل الأول (الأغلال) مبتدأ ثان مرفوع (في أعناقهم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ الثاني.. و(هم) مثل الأخير الواو عاطفة (أولئك) مثل الأول (أصحاب) خبر أولئك مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ هم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (إن تعجب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عجب قولهم..) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (كنّا ترابا...) في محلّ جرّ مضاف إليه... والظرف والجملة بعده مقول القول لقولهم.
وجملة: (إنّا لفي خلق...) لا محلّ لها تفسيريّة لمضمون متعلّق الظرف إذا.
وجملة: (أولئك الّذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: (أولئك... (الثانية)...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك الذين..
وجملة: (الأغلال في أعناقهم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (أولئك أصحاب...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أولئك..
وجملة: (هم فيها خالدون...) في محلّ رفع خبر ثان لأولئك.
الصرف:
(جديد)، صفة مشبّهة من فعل جدّ يجدّ باب ضرب، وزنه فعيل.

.إعراب الآيات (6- 7):

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ (6) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (7)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (يستعجلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل الكاف ضمير مفعول به (بالسيّئة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستعجلون)، (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من السيّئة (الحسنة) مضاف إليه مجرور الواو واو الحال (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء سكون التاء مع سكون الألف.. والتاء للتأنيث (من قبلهم) جار ومجرور متعلّق ب (خلت)..
و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (المثلات) فاعل مرفوع الواو عاطفة (إنّ) حرف توكيد ونصب- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. والكاف مضاف إليه اللام المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (مغفرة) مضاف إليه مجرور (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغفرة)، (على ظلمهم) جارّ ومجرور حال من الناس عاملها مغفرة.. و(هم) مضاف إليه الواو عاطفة (إنّ... لشديد) مثل إنّ... لذو (العقاب) مضاف إليه مجرور.
جملة: (يستعجلونك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك الذين.
وجملة: (خلت.. المثلات) في محلّ نصب حال.
وجملة: (إنّ ربّك لذو...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يستعجلونك.
وجملة: (إنّ ربّك لشديد...) لا محلّ لها معطوفة على الجملة السابقة.
الواو عاطفة (يقول) مضارع مرفوع (الّذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض بمعنى هلّا (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل) (آية) نائب الفاعل مرفوع (من ربّه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لآية.. والهاء مضاف إليه (إنّما) كافّة ومكفوفة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (منذر) خبر مرفوع الواو عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدم (قوم) مضاف إليه مجرور (هاد) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف المحذوفة، فهو اسم منقوص وجملة: (يقول...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو..
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنزل.. آية) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّما أنت منذر) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لكلّ قوم هاد) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت منذر.
الصرف:
(المثلات)، جمع المثلة، اسم للعقوبة الفاضحة، وزنه فعلة بفتح الفاء وضمّ العين، ووزن مثلات فعلات بفتح الفاء وضمّ العين.
(هاد)، اسم فاعل من هدى الثلاثيّ، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف فهو منقوص حذفت ياؤه لالتقاء الساكنين.
الفوائد:
1- ذو: هي من الأسماء الخمسة، ومنهم من اعتبرها ستة، وهي: أب أخ حم فم ذو، والسادس هو (الهن).
أ- إعرابها فيه ثلاثة آراء:
1- الرأي الراجح: ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء.
2- الرأي الثاني (المرجوح): أنها تعرب إعراب الاسم المقصور، فتلزمها الألف في آخرها.
3- ومن العرب من زعم بأنها تعرب بالحركات كغيرها من الأسماء.
ب- شروط إعرابها بالأحرف:
أن تكون مفردة، وأن تكون مضافة، وأن تكون إضافتها إلى غير ياء المتكلم.
ج- إذا ثنيت الأسماء الخمسة أعربت إعراب المثنى، بالألف رفعا، وبالياء نصبا وجرا.
وإذا جمعت أعربت إعراب جمع التكسير بالحركات، إلا ذو فتعرب إعراب جمع المذكر السالم، لأنها ملحقة به. وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على ما قبل الياء، لاشتغال المحلّ بالحركة المناسبة. وتنفرد (ذو) من بين الأسماء الخمسة بأنها قد تأتي موصولة. وتأتي للإشارة، وتأتي بمعنى صاحب وكل يبحث في مقامه. فلا تتعجّل.
2- من خصائص لغتنا العربية (القلب) وهو نوعان:
أ- قلب في الاسناد ومنه (يجعلون الأغلال في أعناقهم والقيود في أيديهم).
وهو خلاف الحقيقة، لأن الأعناق هي التي تكون في الأغلال والأيدي هي التي تكون في القيود، وليس العكس هو الصحيح.
ب- القلب في الأحرف، مثله خيرزان، وخيزران. وسجادة، وسداجة.
وله نظائر كثيرة في الفعل والاسم.
ملاحظة: هناك نوع من الاقلاب يحصل في تلاوة القرآن الكريم فتقلب النون الساكنة أو التنوين ميما في مواضع خاصة مكانها علم التجويد فمن شاء فليراجعها هناك.

.إعراب الآية رقم (8):

{اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ (8)}.
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (تحمل) مثل يعمل (كلّ) فاعل مرفوع (أنثى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (ما تغيض الأرحام وما تزداد) مثل ما تحمل كلّ أنثى، وفاعل تزداد ضمير تقديره هي الواو عاطفة (كلّ) مبتدأ مرفوع (شيء) مضاف إليه مجرور (عنده) ظرف منصوب متعلّق بنعت لكلّ أو لشيء والهاء ضمير مضاف إليه (بمقدار) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ كلّ.
جملة: (اللّه يعلم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعلم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (تحمل كلّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (تغيض الأرحام...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (تزداد...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: (كلّ شيء...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(مقدار)، يحتمل أن يكون مصدرا بمعنى القدرة أو بمعنى القدر- بسكون الدال- ويحتمل أن يكون اسما لما يعرف به قدر الشيء من معدود وكيل وموزون، وزنه مفعال بكسر الميم وجمعه مقادير زنة مفاعيل.
البلاغة:
1- الطباق: في قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ} أي ما تنقص وتزيد.

.إعراب الآية رقم (9):

{عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ (9)}.
الإعراب:
(عالم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، (الغيب) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (الشهادة) معطوف على الغيب مجرور (الكبير) خبر ثان مرفوع (المتعال) خبر ثالث مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف أو لمناسبة فواصل الآي.
جملة: (هو عالم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(المتعال)، اسم فاعل من فعل تعالى الخماسيّ، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين، والياء المحذوفة منقلبة عن واو، أصله المتعالو- بكسر اللام- لأن مجرّده علا يعلو.. ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. وقد رسمت الكلمة محذوفة الياء في المصحف للتخفيف، وقد تلفظ الياء في الوقف.

.إعراب الآية رقم (10):

{سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ (10)}.
الإعراب:
(سواء) خبر مقدّم مرفوع (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الضمير في سواء الذي هو بمعنى مستو (من) اسم موصول مبتدأ مؤخّر في محلّ رفع (أسرّ) فعل ماض، والفاعل هو، وهو العائد (القول) مفعول به منصوب الواو عاطفة (من جهر) مثل من أسرّ ومعطوف عليه الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جهر)، الواو عاطفة (من) مثل الأول ومعطوف عليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مستخف) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص منوّن (بالليل) جارّ ومجرور متعلّق ب (مستخف) الواو عاطفة (سارب بالنهار) مثل مستخف بالليل.
جملة: (سواء... من أسرّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أسرّ...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: (جهر به...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (هو مستخف...) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.
الصرف:
(مستخف)، اسم فاعل من (استخفى) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وحذفت الياء- أصله المستخفي- لالتقاء الساكنين لمناسبة التنوين.
(سارب)، اسم فاعل من (سرب) الثلاثيّ، وزنه فاعل.
البلاغة:
1- المبالغة: في قوله تعالى: {وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ} مبالغ في الاختفاء، كأنه مختف (بالليل) وطالب للزيادة، وتقديم الإسرار والاستخفاء لإظهار كمال علمه تعالى، فكأنه في التعلق بالخفيات أقدم منه بالظواهر، وإلا فنسبته إلى الكل سواء.